Pages

vendredi 16 décembre 2016

هذا غير بزق هذا غير ريش

هذا غير بزق هذا غير ريش


نبيل بامو


بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المخلوقين سيدنا محمد بن عبد الله
و على آله و صحبه أجمعين آمين أكتب لأخوتي هته الكلمات الرقراقة المعبرة عن حزني و حزنكم إتجاه الواقع المرير الذي تعاني منه هوايتنا سباق الحمام ،فكما يعلم الجميع أن كل شخص منا له طموحاته يريد أن يجسدها في إطار عام يخدم هذه الهواية لكن و إلى يومنا هذا أعني أزيد من 26 عاما و لا زال هذا الطموح لم يرقى إلى المبتغى و السؤال الجوهري هو لماذا...؟ كلنا مسلمون كلنا مغاربة وطنيين نحب موطننا لكن هل فعلنا إنسانيتنا و ديننا العريق السمح في التعامل مع مشاكلنا ؟ هل القانون الوضعي هو الآخر غير واضح و غير مفهوم حتى نصل اليوم إلى ما وصلنا إليه؟ لماذا نتعامل بعواطفنا التي قد تصيب و قد تخفق في إختيار مسارنا ؟ أما كان بالأحرى تحكيم عقولنا و تحكيم المنطق الممنهج بالدين و كذلك القانون لحل أزماتنا؟ العاطفة (باك صاحبي) أعمت قلوبنا ناهيك عن الفئة المدمرة أصحاب الشورى هم أصحاب المصالح الشخصية.إلى متى يا منخرط يا مولوع يا هاوي ستقف وقفة رجولية ترد وتوقف بها نزيفك المادي و المعنوي إلى متى ستضل على حالك هكذا؟ هذا الوقت هو محسوب عليك فاعمل في مجالك المقدر لك و لا تقل (هذا غير بزق هذا غير ريش).
أنا أرفض رفضا كليا هذه العبارة التي نرددها على أسماع الآخرين لما فيها من تحقير لهوايتنا و ذل فهذه رسالتي خذوا بها و إرفعوا صيت هوايتكم لأنها كلها معاملات و الذين عنذ الله المعاملة إحصدوا بها حسناتكم و لا تزلوا فستكتب و تحسب عليكم لا لكم أعيدها مرة أخرى لا نقل (هذا غير بزق هذا غير ريش) إحذروا إحذروا إحذروا .
و الآن سأدخل في صلب الموضوع تعقيبا على مقال الأخ الحمريطي المدرج في الفيسبوك من جهة و تصور بمتابة الحل من جهة أخرى .أخي الحمريطي من صفات المؤمن ما ذكره يحيى بن معاذ في بعض رسائله قال :
* أن يكون كثير الحياء قليل الأذى، كثير الخير قليل الفساد، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، كثير البر للرحم، وصولا، وقورا، شكورا، كثير الرضا عن الله إذا عليه في الرزق، حليما رفيقا بإخوانه، عفيفا شفوقا، لا لعانا و لا سبابا و لا عيابا، و لا مغتابا، و لا نماما و لا عجولا و لا حسودا و لا حقودا و لا متكبرا و لا معجبا و لا راغبا في الدنيا و لا طويل الأمل، و لا كثير النوم و الغفلة، و لا مرائيا، و لا منافقا، و لا بخيلا، هشاشا بشاشا، لا خساسا و لا جساسا، يحب في الله و يرضى في الله و يغضب لله، زاده تقواه، و همته عقباه، و جليسه ذكراه، و حبيبه مولاه، و سعيه لأخراه.
و كان الفضيل بن عياض رحمه الله يقول:
( المؤمن يزرع نخلا و يخاف أن يثمر شوكا ، و المنافق يزرع شوكا و يطلب أن يثمر رطبا )
و قيل أيضا:
ما كان لله دام و اتصل، و ما كان لغير الله انقطع و انفصل.
أما عن الشق التاني فنحن مطالبون اليوم معشر الماليع بأن نقف نذا محايدا لكلى الفرقتين نطالب المعنيين بتسوية الوضع بينهما بالدين ،بالقانون،بالمنطق بهم جميعا المهم عنذنا تسوية الوضع و الواقع الحالي و الخروج بحل جدري ينهي النزاع و ذلك بوضع مشاريعهم المستقبلية رهن الماليع بتخطيط ممنهج يحترم فيه الزمان فإن فعلوا يا مرحبا و إن لم يفعلوا فعلينا بهيئة الماليع المحايدة في تكوين إطاررابع في مدينة الدار البيضاء خاص بالماليع المحايدين و أقولها لكم نحن مستعددون لها و كفى، أتمنى من الهاوي البيضاوي أن يتق في نفسه لخوض هذا التحدي.نسأل الله أن يوفق إخوتنا المتنازعين لحل المشكل فإننا لا نريد الشتات و نحن مع الجماعة لكن الضرورة تبيح المحضورات إلى حين لقياكم مرة أخرى أستودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه و السلام عليكم و رحمة الله .

0 Commentaires:

Enregistrer un commentaire