Pages

dimanche 31 décembre 2017

هواية حمام السباق والاغاني المغربية مصير مشترك

هواية حمام السباق والاغاني المغربية مصير مشترك



لا يختلف إثنان على أن الأغنية المغربية حاليا ماهي إلا كلمات سوقية لا معنى لها تسمع في الصباح وتنسى في المساء رغم ان الميزانية التي تنفق من أجل هذه الاغاني تعتبر بالخيالية ) استوديوهات، آلات موسيقية، عالية الجودة .الخ ....) بينما الاغاني القديمة لازالت في ذاكرة العديد من المغاربة رغم بساطة الآلات التي استخدمت فيها أو طريقة إنتاجها والسبب يعرفه الجميع. إنها الكلمات الهادفة المعالجة لقضايا الناس والالحان المتميزة ( ماشي بحال دبا عا كور وعطي لعور .(
وحسب رأيي هذا ما أصاب هواية حمام السباق، فالمزانيات التي تصرف اليوم من أجل إجراء سباقات الحمام تعتبر خيالية مقارنة مع سباقات التسعينات والنتيجة فشل دريع .
الحمام الفائز لا يبقى في الذاكرة لكونه كثير حيت تجد أربعة أو خمسة حمامات فائزات في سباق واحد كل حمامة فائزة في الجمعية التي تنتمي إليها .فمن البطلة يا ترى ؟
ما إن يظهر طير يحمل شهادة نسل دات جدور قوية إلا وظهر ألف طير يحملون شهادات نسل اقوى من الاول. فمن الممتاز يا ترى ؟ والمصيبة ( كلهم كيتوضرو لكان عا شي شوييييا ديال الصهد.(
لدي سؤال .من منكم يعطينا الثلاث حمامات الفائزات في سباق طان طان في السنوات الثلاث الأخيرة في مدينة الدار البيضاء دون الرجوع إلى الوثائق ؟ والله لا جاوب شي واحد .
أتمنى أن لا يلقى مشروع إدماج عصبتي الدار البيضاء حواجز وعراقيل من طرف مرضى النفوس وأصحاب المصالح .
هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية.

هشام توتي

تعليقــات الـــزوار :